Navigation

معدلات التطعيم ضد وباء كوفيد-19 تُقلع في سويسرا

حاليا، يتجاوز معدل تطعيم السكان في سويسرا المستويات التي تم التوصل إليها في الدول الأوروبية المجاورة. © Keystone / Gaetan Bally

بعد بداية اتسمت بالبطء، أصبح معدل التطعيمات ضد وباء كوفيد-19 في سويسرا الآن من بين الأفضل في العالم، وفقا لأسبوعية سونتاغس تسايتونغ.

هذا المحتوى تم نشره يوم 31 مايو 2021 - 13:42 يوليو,
swissinfo.ch/ك.ض

في بداية العام الجاري، تعرضت السلطات السويسرية لانتقادات بسبب تقاعسها عن إجراء التطعيمات على الرغم من إعلانها عن أهداف طموحة.

فقد احتاج المعهد السويسري للعلاجات الطبية (Swissmedic) لوقت أطول مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى قبل منحه الموافقة على استخدام لقاحات جديدة، وعندما وصلت الشحنات إلى الكنفدرالية سُجّلت اختلافات كبيرة فيما يتعلق بقدرة الكانتونات على إعطاء الجرعات بسرعة.

لكن سويسرا سجّلت في الأسبوع الفائت إعطاء ثمانين ألف لقاح يوميًا، أي ما يعادل 0.9 جرعة لكل 100 نسمة. وهو معدل أكثر إثارة للإعجاب مقارنة بما هو مُسجّل في ألمانيا أو إيطاليا أو فرنسا أو حتى بريطانيا، وفقل لـ "سونتاغس تسايونغرابط خارجي" (تصدر كل يوم أحد بالألمانية في زيورخ). وفي الآونة الأخيرة، لم تُسجّل معدلات تطعيم أعلى للسكان إلا في إسرائيل والولايات المتحدة.

فقد تم حتى الآن تطعيم خُمُس البالغين السويسريين بشكل كامل، فيما تلقى ثُلُثٌ آخر جرعة واحدة، أي حوالي ثلاثة ملايين شخص مُجتمعين.

وأبلغت وزارة الصحة السويسرية الصحيفة أن مليون جرعة من لقاح موديرنا وصلت إلى سويسرا يوم السبت 29 مايو الجاري، مع توقع استلام 2.5 مليون جرعة أخرى من موديرنا وفايزر / بيونتيك خلال شهر يونيو المقبل.

وبالفعل، كانت التحسينات المُسجّلة في إمدادات اللقاح وراء زيادة معدل التطعيم، إلى جانب إقدام الكانتونات على الترفيع في معدل الحقن الأولى بدلاً من تخزين الإمدادات المتاحة للجرعات الثانية.

من جهة أخرى، يُخطط المكتب الفدرالي للصحة العامة لإطلاق حملة إعلامية جديدة تهدف إلى التخفيف من مخاوف الشابات، اللائي يشكلن واحدة من أكثر المجموعات تشككا في التطعيم في صفوف السكان.

في السياق، انخفض عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا الجديد في الأسبوع الفائت إلى أقل من ألف إصابة وذلك للمرة الأولى منذ شهر أكتوبر 2020، وظل مستقرا دون هذا الحد لعدة أيام.

ويوم الاثنين 31 مايو الجاري، تم تخفيف القيود الناجمة عن انتشار الوباء بشكل أكبر. وهو ما يعني السماح للمطاعم والحانات والمقاهي بتقديم خدماتها للزبائن في فضاءاتها الداخلية، وإمكانية فتح المزيد من المرافق الثقافية والترفيهية واجتماع مجموعات أكبر من الناس داخل المباني وفي الهواء الطلق.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.