Navigation

سويسرا تستأنف دفع تمويلاتها إلى الأونروا

لاجئون فلسطينيون في الأردن يستعدون لليوم الأول في مدرسة عمّان الجديدة الإعدادية يوم 2 سبتمبر 2018. عموما، تحاول المدارس والعيادات الصحية الممولة من طرف الأونروا تلبية حاجيات أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يتوزعون على كل من سوريا والأردن ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. Keystone / Amel Pain

رفعت وزارة الخارجية السويسرية تجميدها المؤقت للتمويلات المدفوعة إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا).

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 ديسمبر 2019 - 13:25 يوليو,
Keystone-SDA/ك.ض

وكانت سويسرا علقت تمويلاتها للأونروا رابط خارجيفي شهر يوليو 2019 وسط مزاعم بارتكاب أخطاء من طرف عدد من كوادرها العليا.

ويوم الجمعة 20 ديسمبر الجاري، أكدت وزارة الخارجية تقارير إعلامية سويسرية أفادت بأنها قررت في 12 ديسمبر تخصيص 700000 فرنك لفائدة مشاريع الأونروا الجارية و 2 مليون فرنك لبرامج المساعدات الطارئة في كل من سوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي تصريحات لـ swissinfo.ch، قال متحدث باسم وزارة الخارجية: "في ضوء التدابير المتخذة وتأكيد الأمين العام للأمم المتحدة [أنطونيو غوتيريش] بأنه لم يتم اختلاس أي أموال مقدمة من طرف المانحين، قررت الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون استئناف المدفوعات" إلى الأونروا.

وكانت سويسرا – وهي عضو في الوكالة منذ تأسيسها في عام 1949 - قد خصّصت لها بالفعل 22.3 مليون فرنك قبل قرار التجميد الذي اتخذته الصيف الماضي.

ففي شهر يوليو 2019، زعم تقرير سري صادر عن مكتب الأخلاقيات في الأونروا وجود حالات سوء إدارة وسوء استخدام للسلطة من جانب مجموعة صغيرة من كبار المسؤولين الذين قيل إنهم تحايلوا على آليات الرقابية للأمم المتحدة.

حينها، كانت هناك مزاعم أيضا بأن المفوض العام للأونروا بيار كرانبول، وهو مواطن سويسري تقلد مسؤولية الوكالة منذ عام 2014، قام بتسريع ترقية موظفة تعمل معه كان على ارتباط عاطفي معها. وقد رفض كرانبول بشدة الاتهامات وادعى أن التحقيق في الوكالة برّأه من المزاعم المروّجة عنه.

لكنه استقال في نهاية المطاف في نوفمبر 2019، قائلا إنه كان ضحية لهجمات سياسية خطيرة. وأشار على وجه التحديد إلى تعرّضه لضغوط غير مبررة من طرف مسؤول أمريكي في شهر مايو 2019، وألمح إلى أن هذا كان جزءًا من جهد منسق لتقويض الأونروا.

رغم الزوبعة المُثارة، استمرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في التمتع بدعم واسع من العديد من الدول الأخرى. وفي 13 ديسمبر الجاري، جددت الجمعية العامة للمنظمة الأممية بأغلبية ساحقة تفويضها للوكالة لمدة ثلاث سنوات أخرى بأغلبية 169 صوتًا مؤيدًا وامتناع تسعة أعضاء عن التصويت، ومعارضة الولايات المتحدة وإسرائيل.

للتذكير، تقدم الأونروا خدمات التعليم والصحة والإسكان والإغاثة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ مسجّلين لديها في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وكذلك في البلدان المجاورة أي الأردن ولبنان وسوريا.

منذ العام الماضي، واجهت الوكالة صعوبات في تأمين ميزانيتها بعد أن قررت الولايات المتحدة - أكبر مانح لها – إيقاف مساعداتها البالغة 360 مليون دولار في السنة. وقد اتهمت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل الأونروا بسوء الإدارة والتحريض المعادي لإسرائيل.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟