Navigation

كوفيد - 19: هذا هو الوضع في سويسرا

وفقا لقرارات الحكومة السويسرية الأخيرة، أصبح أرباب العمل مُلزمين بترتيب مكتب منزلي حيثما كان ذلك مُمكنًا حسب نوعية النشاط المهني شريطة أن يكون بالامكان تنفيذ ذلك بجهد معقول. Gaetan Bally/Keystone

تم فرض قيود جديدة في سويسرا مع ارتفاع عدد حالات الإصابة وسط انتشار سريع لمتغيّر "أوميكرون"، رغم تراجع الضغوط على المستشفيات نسبيا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 يناير 2022 - 16:30 يوليو,
SWI swissinfo.ch
محتويات خارجية
  • أعلنت الحكومة السويسرية يوم 19 يناير رابط خارجي أنها ستمدد العمل بقواعد الحجر الصحي والعمل من المنزل حتى نهاية شهر فبراير المقبل، وأنها ستواصل العمل ببعض القيود الأخرى المفروضة على الحياة العامة إلى موفى شهر مارس. 
  • اعتبارًا من 22 يناير، لن يكون الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كوفيد - 19 بحاجة إلى تقديم اختبار تفاعل البوليميراز المُتسلسل (PCR) سلبيّ أو اختبار المستضد السريع قبل دخول سويسرا. في المقابل، سيظل الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم أو الذين لم يتعافوا من الوباء بحاجة إلى إجراء اختبار لدخول البلاد. مع ذلك، لن يحتاج المُسافرون بعد الآن إلى القيام باختبار ثانٍ يتم إجراؤه بعد فترة تتراوح ما بين أربعة إلى سبعة أيام من تاريخ دخول البلاد.
  • تشهد سويسرا حاليًا موجة خامسة من الجائحة، حيث وصل عدد الإصابات اليومية الجديدة بوباء كوفيد – 19 إلى مستويات غير مسبوقة بسبب متغيّر "أوميكرون" السريع الانتشار. ففي 20 يناير، تم الإبلاغ عن 39807 حالة إصابة جديدة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، بينما ظلت حالات الإيواء في المستشفيات مستقرة نسبيا. ويوجد حاليا ما مجموعه 241 مريضًا بكوفيد-19 في أقسام العناية الفائقة.
  • يوم 18 يناير، قالت فيرجيني ماسيري، رئيسة قسم مكافحة العدوى في المكتب الفدرالي للصحة العامة، إن موجة "أوميكرون"، المسؤولة عن 90% من الإصابات الجديدة في سويسرا قد ركدت عند مستوى عال. وتؤثر الإصابات الجديدة بشكل رئيسي على الشباب والعاملين. ويُعدّ كانتون تيتشينو والمناطق المحاذية لبحيرة ليمان الأكثر تضررا حاليا. وأضافت ماسيري أنه من المحتمل أن يرتفع عدد حالات الإصابة على الأرجح في المستقبل ولكن بوتيرة أقل.
  • في 12 يناير ، لمنع الحاق الضرر بالاقتصاد نتيجة نقص الموظفين، قررت الحكومة تقصير فترات الحجر الصحي والعزل إلى خمسة أيام ، مع إخضاع الأشخاص الذين هم على اتصال وثيق بشخص مصاب لقواعد الحجر فقط.
  • اعتبارًا من 20 ديسمبر، أعلنت الحكومة أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كوفيد-19 هم فقط الذين بإمكانهم الذهاب إلى المطاعم والأماكن الثقافية والرياضية والترفيهية وحضور التظاهرات في الأماكن والفضاءات المغلقة (قاعدة 2G كما تُختصر بالألمانية). كما أعيد اعتماد إلزامية العمل من المنزل. وتم تحديد التجمعات الخاصة بعشرة أشخاص على أقصى تقدير إذا كان هناك شخص واحد يتجاوز سن 16 عاماً غير ملقّح أو لم يتعاف بعدُ من كوفيد-19.
  • أوصى مسؤولو الصحة السويسريون بتوسعة نطاق اللقاحات المعززة، والتي بدأت مع الفئات الأكثر ضعفًا أو هشاشة، لتشمل أي شخص يزيد عمره عن 16 عامًا. حتى الآن، تلقى حوالي 68% من السكان جرعتين من اللقاح. كما تلقى حوالي 22٪ منهم ما يُسمى بالحقنة المنشطة أو الجرعة المُعززة.
  • حتى الآن، توفي حوالي 12100 شخص جراء الإصابة بوباء كوفيد-19 في سويسرا التي يبلغ عدد سكانها 8.6 مليون نسمة.
محتويات خارجية
محتويات خارجية

آخر الإجراءات 

اعتبارًا من 20 ديسمبر، أعلنت الحكومة أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كوفيد-19 هم فقط الذين بإمكانهم الذهاب إلى المطاعم والأماكن الثقافية والرياضية والترفيهية وحضور التظاهرات في الأماكن والفضاءات المغلقة (قاعدة 2G كما تُختصر بالألمانية).

يجب أيضًا ارتداء الأقنعة الصحية في هذه الأماكن ولا يُمكن تناول الطعام والشراب إلا جلوسا. إذا تعذر ارتداء الأقنعة أو تعذر تناول الطعام والشراب جلوسا (كما هو الحال في الحانات والمراقص)، يقتصر الدخول حينها على الأشخاص الذين تم تطعيمهم وتعافيهم والذين يمكنهم أيضًا الاستظهار بنتيجة اختبار سلبية (قاعدة 2G+ كما يُرمز إليها اختصارا بالألمانية)، لكن الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل، أو الذين تلقوا جرعة معززة، أو الذين تعافوا من الوباء في الأشهر الأربعة الماضية فلن يضطروا إلى إجراء اختبار إضافي.

كما أعيد اعتماد إلزامية العمل من المنزل، وتم تحديد التجمعات الخاصة بعشرة أشخاص على أقصى تقدير إذا كان هناك شخص واحد يتجاوز سن 16 عاماً غير ملقّح أو لم يتعاف بعدُ من كوفيد-19. وفي 19 يناير، مددت الحكومة العمل بهذه الإجراءات.

swissinfo.ch

ما هو الوضع إجمالا؟

منذ منتصف أكتوبر، ارتفع عدد الإصابات الجديدة بوباء كوفيد – 19، حيث أدت برودة الطقس إلى اجتذاب المزيد من الأشخاص إلى الداخل وإلى الأماكن المغلقة. كما تأثرت سويسرا بارتفاع هائل في عدد الإصابات منذ ظهور متغيّر "أوميكرون" الذي تم اكتشافه لأول مرة في جنوب إفريقيا وبوتسوانا.

تواصل السلطات حث السكان على مراعاة القواعد رابط خارجيالمتعلقة بالنظافة واحترام مسافة التباعد الاجتماعي.

في 28 نوفمبر، شهد التصويت الثاني على القانون الفدرالي المتعلق بالإجراءات الخاصة بجائحة كوفيد – 19 دعمًا واسعًا من طرف الناخبين والناخبات.

محتويات خارجية

التطعيم والعلاج

حتى الآن، هناك ثلاث لقاحات مُعتمدة من طرف المعهد السويسري للعلاجات الطبية (Swissmedic) ومتوفرة في الكنفدرالية، وهما اللقاحان المصنوعان من طرف شركتي فايزر/بيونتيك وموديرنا، وقد تمت الموافقة على استخدام كليهما لتطعيم الأشخاص ابتداء من سنّ 12 عاماً. ويتوفر أيضا لقاح يانسن أحادي الجرعة الذي تنتجه شركة جونسون أند جونسون.

طلبت السلطات ما يقرب من 36 مليون جرعة لقاح من شركات فايزر/ بيونتيك وموديرنا وأسترازينيكا وكوريفاك ونوفافاكس لسكان البلاد الذين يبلغ عددهم 8.6 مليون شخص. وفي شهر أغسطس، تعاقدت الحكومة مع فايزر/بيونتيك لتوفير اللقاحات للعامين القادمين.

أوصت السلطات الصحية السويسرية بتوسيع مجال التطعيم ضد وباء كوفيد – 19 ليشمل الأطفال الذي تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما. وقال مسؤولون إنه من المحتمل أن يبدأ العمل بهذا القرار في شهر يناير.

في مرحلة أولى، سمح المعهد السويسري للعلاجات الطبية بتقديم جرعات معززة للفئات الضعيفة (من الناحية الصحية) وللأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن خمسة وستين عاما، لكنه وسّع منذ 27 ديسمبر مجال تقديم الجرعات المعزّزة من التلاقيح الثلاثة المرخّص فيها لأي شخص يزيد عمره عن 16 عامًا.

في 27 ديسمبر أيضا، أعلن المعهد السويسري للعلاجات الطبية أنه أعطى الضوء الأخضر لكوكتيل الأجسام المضادة أحادية النسيلة Ronapreve الذي طورته شركتا "روش"  Roche و"روجينيرون" Regeneron لاستخدامه في علاج وباء كوفيد – 19 والوقاية منه. كان العقار مستخدمًا بالفعل في البلاد بشكل استثنائي في الوقت الذي كانت تتم فيه مراجعة قانون كوفيد – 19 وهو تشريع يسمح (استثنائيا) بطرح أدوية في السوق أثناء قيام الجهات المختصة بمراجعة طلب الموافقة. كما لم تتم الموافقة على عقار سوتروفيماب (sotrovimab) أحادي النسيلة ولكنه يُستخدم أيضًا أثناء مراجعة تطبيقه. أما الحكومة، فقد زادت احتياطياتها من كلا العقاريْن في نهاية عام 2021.

محتويات خارجية

أقنعة صحية واختبارات

الأقنعة الصحية إلزامية في المناسبات التي تتطلب الاستظهار بشهادات.

يجب على كل شخص يبلغ 12 عاما أو أكثر يُسافر في القطارات والترام والحافلات وخطوط السكك الحديدية الجبلية والقطارات الهوائية (تلفريك) وعلى السفن ارتداء قناع صحي. ويُمكن لموظفي الشركة الفدرالية للسكك الحديدية مطالبة أي شخص لا يرتدي قناعا بمغادرة القطار، وسيتم فرض غرامة مالية على أي شخص يرفض التقيد بذلك.

اعتمدت الحكومة استراتيجية موسعة لإجراء الاختبارات إلى جانب بلورة تصور لكيفية تتبع الاتصال في إطار توجّهها للتخفيف من إجراءات التباعد الاجتماعي. ويُمكن للمقيمين في سويسرا أيضا تحميل تطبيق "سويس كوفيد" SwissCovid للهواتف الذكية، وهي منظومة متكاملة لتتبع الاتصال.

في 17 ديسمبر، قالت الحكومة إنها ستغطي مرة أخرى تكاليف بعض اختبارات كوفيد – 19 المؤدية إلى الحصول على شهادة كوفيد، كما تمت الموافقة عليه من طرف البرلمان. وسيتم تغطية تكاليف اختبارات المستضد السريع واختبارات "بي سي ار" المعتمدة على اللّعاب (أي الاختبارات الجماعية كتلك المستخدمة في المدارس). أما الاختبارات الذاتية واختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل الفردية (بي سي ار) واختبارات الأجسام المضادة فلن تظل مجانية (على الرغم من أن اختبارات بي سي ار الفردية ستبقى مجانية لمن تظهر عليهم أعراض الإصابة بالوباء أو لمن هم على اتصال وثيق أو كانوا جزءًا من مجموعة جاءت نتيجة اختباراتها إيجابية). وقد بدأ تطبيق القواعد الجديدة المتعلقة بتسديد تكاليف الاختبارات اعتبارًا من يوم 18 ديسمبر.

محتويات خارجية

ما الذي يجب عليك مُراعاته عند السفر والإقامة في سويسرا؟

يُمكن العثور على معلومات مفصّلة بهذا الشأن من خلال موقعيْ Travelcheckرابط خارجي و أمانة الدولة للهجرةرابط خارجي ومعرفة ما إذا كان مسموحا لك بدخول سويسرا أم لا.

تم تحديث القواعدرابط خارجي المنظمة لدخول سويسرا. فاعتبارًا من 22 يناير، لم يعد الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كوفيد – 19 بحاجة إلى تقديم اختبار"بي سي آر" PCR سلبي أو اختبار مستضد سريع قبل دخول البلاد. في المقابل، سيظل الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم أو الذين لم يتعافوا بحاجة إلى إجراء اختبار لدخول البلاد. ومع ذلك، لن يحتاج المسافرون بعد الآن إلى القيام باختبار ثانٍ يتم إجراؤه بعد أربعة إلى سبعة أيام من دخول التراب السويسري.

يجب تعمير النموذج الإلكتروني المخصص لتحديد موقع الركابرابط خارجي من قبل أولئك الأشخاص الذين يسافرون إلى سويسرا فقط بالطائرة أو بواسطة خدمة حافلات المسافات الطويلة.

تحدد قائمة البلدان التي يُوجد فيها متحور من الفيروس مثير للقلقرابط خارجي ما إذا كان يتعيّن على الشخص القادم منها الخضوع للحجر الصحي بعد دخول سويسرا (هذه القائمة فارغة حاليًا). يجب أن يخضع أي شخص كان متواجدا في بلد يُعاني من متحوّر مثير للقلق في الأيام العشرة السابقة لدخول سويسرا إلى الحجر الصحي. وهذا الأمر ينطبق أيضًا على الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كوفيد - 19. في 6 ديسمبر، ألغت الحكومة مطلب الحجر الصحي التلقائي للمسافرين القادمين من بلدان سجلت فيها حالات إصابة بمتحور "أوميكرون" بعد أن اتضح أنه وصل بالفعل إلى سويسرا.

تُوجد لدى المكتب الفدرالي للصحة العامة أيضا معلومات مفصّلةرابط خارجي بكل ما يتعلق بدخول الأراضي السويسرية.

عموما، يُنصح المسافرون السويسريون الذين يُخططون للسفر إلى الخارج بالتحقق من شروط الدخول إلى البلدان أو المناطق الأخرى، كما أعدت وزارة الخارجية مبادئ توجيهية بخصوص السفر إلى الخارج أثناء الجائحة الصحية، وهي متوفرة على هذا الرابط رابط خارجيباللغات الألمانية والفرنسية والإيطالية.

ما هو الوضع بالنسبة للسويسريين المقيمين في الخارج؟

وفقا للقانون الفدرالي الخاص بالسويسريين في الخارجرابط خارجي، لا يُمكن للمواطنين السويسريين المقيمين في الخارج مطالبة سلطات بلادهم بالحق في تنظيم مغادرة منظّمة لهم من منطقة تعاني من أزمة.

في شهر مارس 2020، نصحت الحكومة المسافرين السويسريين الذين يتواجدون بشكل مؤقت وراء البحار بالعودة إلى البلاد في أقرب وقت ممكن، وحثت وزارة الخارجية السياح على التسجيل في تطبيق خاصرابط خارجي للسفر ووفرت رحلات جوية خاصة لإعادة مُواطنين عالقين (من المغرب الأقصى مثلا).

تمثلت النتيجة في إنجاز أكبر عملية إجلاء في التاريخ لمواطنين سويسريينرابط خارجي. فقد تمت إعادة حوالي سبعة آلاف شخص، من ضمنهم أربعة آلاف مواطن سويسري، إلى وطنهم بواسطة أكثر من ثلاثين رحلة جوية رتبتها السلطات السويسرية. وبحسب وزارة الخارجية، فقد تمكّن معظم السياح السويسريين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج منذ ذلك الحين من العودة إلى البلاد.

عموما، يمكن للمواطنين السويسريين التواصل مع جميع ممثليات سويسرا في الخارج ومع خدمة الخط الساخنرابط خارجي لوزراة الخارجية السويسرية.

تدابير إغاثة مالية

حذر وزير المالية أولي ماورر من أن إجراءات الإغلاق وحزم الإنقاذ المعتمدة يمكن أن تُسفر عن عجز في الميزانية يصل إلى 40 مليار فرنك في عام 2020.

إجمالا، خصّصت الحكومة أكثر من 65 مليار فرنك لدعم الاقتصاد الوطني، بعد أن تعرض جزء كبير من النشاط الاقتصادي في البلاد للتوقف بشكل مؤقت، بما في ذلك 40 مليار فرنك كقروض طارئة متاحة للشركات التي تُكافح لتجاوز الأزمة. كما عرضت خطة لتقديم قروض إضافية يصل مجموعها إلى 154 مليون فرنك لفائدة الشركات الناشئة. وقد وافق البرلمان الفدرالي على حزمة الإنقاذ المالية الاستثنائية الضخمة.

في هذا الصدد، توفر الحزمة الاقتصادية الموعودة مُساعدة للشركات التي تعاني من مشاكل في السيولة من أجل الحصول على قروض مصرفية انتقالية. وستتمكن الشركات المتضررة من الأزمة من تأجيل دفع اشتراكات التأمين الاجتماعي مؤقتًا وبدون تسديد فوائد، كما تنطبق هذه التدابير أيضًا على الأشخاص العاملين لحسابهم الخاص الذين انهارت أرقام معاملاتهم.

كما أتاحت الحكومة حبل نجاة للشركات والمؤسسات التجارية المهددة بالإفلاس، حيث سُمح لها بتأجيل التصريح بصعوباتها المالية أمام المحاكم، مع منح الشركات الصغيرة الحجم فترة سماح لمدة ثلاثة أشهر على الأقل لتسديد ديونها.

في السياق، ألحق الوباء خسائر أكبر بالمرأة السويسرية مقارنة بالرجل عندما يتعلق الأمر بالموازنة بين المسؤوليات المهنية والشخصية.

تم أيضا رصد أموال لتغطية تداعيات فرض العمل لوقت قصير (أي البطالة الجزئية) في الشركات في حين تم تخصيص موارد مالية أخرى لما يُعرف بـ "قروض المشقة" (الناجمة عن الصعوبات الطارئة) ولدعم قطاعات محددة مثل تنظيم الأحداث والتظاهرات. في الأثناء، ارتفع عدد المطالبات بالإحالة على البطالة الجزئية بشكل حاد بسبب الجائحة، ومن المتوقع أن تستمر بالارتفاع. وفي أول سبتمبر، تم الترفيع في الفترة المسموح بها لتعيين الموظفين في عمل قصير الأجل (أي خفض عدد ساعات العمل) من 12 شهرًا إلى 18 شهرًا.

وافقت الحكومة أيضا على تمويل إضافي بقيمة 14.2 مليار فرنك للتأمين ضد البطالة، معلنة أنها ستبدأ في تخفيف إجراءات الحالة الاستثنائية المفروضة في البلاد إثر انتشار وباء كوفيد – 19، بما يمنح عدداً أكبر من الناس الحق في الحصول على تعويضات البطالة واستحقاقات العمل قصير الأجل.

على إثر المخاوف التي عبر عنها القطاع الرياضي، أعلنت الحكومة أنها ستخصص 500 مليون فرنك للرابطات والجمعيات والمنظمات الرياضية في البلاد. ومن بين أكبر المستفيدين نجد الروابط الاحترافية لكرة القدم والهوكي على الجليد، التي يمكن أن تتلقى ما يصل إلى 350 مليون فرنك لدعم أنشطتها خلال موسم 2020-2021. 

سويسرا أعلنت أيضا عن حزمة مساعدات بقيمة 400 مليون فرنك لفائدة البلدان النامية. وأفادت وزارة الخارجية أن نصف هذه الأموال ستذهب إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تتخذ من جنيف مقرا لها في شكل قرض بدون فائدة. كما سيتم توفير أموال إضافية لفائدة صندوق النقد الدولي والمنظمات الدولية الأخرى التي تقدم مساعدات للبلدان النامية خلال الأزمة.

أين يُمكن لي العثور على مزيد من المعلومات حول الآثار المترتبة عن جائحة كوفيد – 19؟

تقوم swissinfo.ch بتحديث هذه المقالة دوريا بإيراد أعداد حالات الإصابة المؤكدة، وأية تدابير هامة جديدة تقوم السلطات الفدرالية أو الكانتونية باتخاذها.

مع الأسف، لا يُمكننا القيام بأية أبحاث أو الإجابة على الأسئلة الفردية. يُرجى التحقق من المواقع الفدرالية الرسمية الواردة أسفله للحصول على أحدث المعلومات وأكثرها دقة.

الخط الهاتفي المُخصّص للإجابة على استفسارات الأشخاص المسافرين إلى سويسرا: (41584644488+ من الساعة السادسة صباحًا إلى الساعة الحادية عشرة مساءً).

أمانة الدولة للهجرة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة عن الوضع على الحدود السويسرية، مع خط هاتفي للمساعدة في الإجابة على الأسئلة المتعلقة برفض السماح بالدخول إلى سويسرا والاستثناءات.

وزارة الخارجية السويسرية:رابط خارجي معلومات باللغة الفرنسية والألمانية والإيطالية حول الوضعية المتعلقة بالسفر إلى الخارج والخطوات التي يجب اتباعها من قبل المواطنين السويسريين المتوجهين إلى الخارج.

المكتب الفدرالي للصحة العامة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة على مدار الساعة بشأن الأوضاع على المستوى الوطني، فضلاً عن تقديم توصيات، وشرح إجراءات السلامة العامة، وتفاصيل الإعلانات المقبلة.

منظمة الصحة العالمية:رابط خارجي معلومات عن أصل وطبيعة مرض كوفيد – 19، فضلاً عن الوضع العالمي (الذي تصفه المنظمة حاليًا بـ "الوبائي") والنصائح المتعلقة بالسفر.

جامعة جونز هوبكنز:رابط خارجي خريطة عالمية تتتبع عدد الإصابات والوفيات حسب البلد؛ قد تختلف الأرقام قليلاً عما هو منشور على خريطة swissinfo.ch  أعلاه، بسبب التأخير وفوارق التوقيت و / أو نتيجة للطرق المختلفة المستخدمة لتحديد الحالات "المؤكدة".

بإمكانكم دائما متابعة SWI swissinfo.ch هنارابط خارجي وعلى موقع فيسبوكرابط خارجي وعلى موقع تويتررابط خارجي.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟