Navigation

فئات سكانية عدة تشعر بأنها "مُستبعَدة اجتماعيا" في سويسرا

قطة في مدخل إحدى الحاويات التي تُسدخدم لإيواء طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم في كالتباخ، في كانتون شفيتس. © Keystone / Christian Beutler

يُعاني الأجانب وكذلك المواطنون السويسريون من غير الناطقين بالألمانية بشكل خاص من ظاهرة الاستبعاد الاجتماعي، وفقًا لدراسة أجرتها جامعة زيورخ.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 أكتوبر 2021 - 14:00 يوليو,
Keystone-SDA/ث.س

وجدت الدراسة، التي نقلت عنها وكالة أنباء Keystone-SDA يوم الاثنين 18 أكتوبر الجاري نتائجها، أن ما يصل إلى واحد من كل خمسة مقيمين في سويسرا يشعر بأنه مُستبعد اجتماعيًا إلى حد ما، كما يشعر جزء أصغر – ثلاثة من أصل 100 – بعدم الاندماج في المجتمع على الإطلاق. وينتشر هذا الشعور بشكل أكبر بين الأشخاص الأقل تعليماً والشباب والكبار في السن والمتحدثين باللغة الرومانشية والمقيمين في كانتون تيتشينو الجنوبي الناطق بالإيطالية.

في المقابل، يشعر الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و61 عامًا باندماج أفضل في المجتمع، خاصةً إذا كانوا أيضًا مواطنين سويسريين، ويحوزون على مستوى تعليمي جيّد ويعيشون في سويسرا الناطقة بالألمانية. من ناحية أخرى، يشعر المزيد من الأشخاص في غرب سويسرا وكانتون تيتشينو، بأنهم مُستبعدون.

نفس الدراسة توصلت أيضًا إلى أن 17% من الذين شاركوا فيها لديهم على الأقل بعض الشكوك حول مستوى اندماجهم في المجتمع، وفقًا للباحثين في معهد علم الاجتماع بجامعة زيورخ، الذي أجرى الاستطلاع في عام 2019. في حين لم يجد الباحثون فرقًا بين النساء والرجال في هذه المسألة.

على عكس التوقعات، لا يبدو أن الفقر والبطالة تشكل عوامل رئيسية في هذه القضية. ووفقًا للقائمين على إنجاز الدراسة، فإن حقيقة عدو شعور الأجانب والشبان والمتقاعدين وذوي التعليم الضعيف بالانتماء بشكل كامل إلى المجتمع يُمكن أن يُعزى أيضًا إلى مخاوف مالية وإلى عزلة اجتماعية.

وجاء في بيان صادر عن جامعة زيورخ يوم الإثنين أيضا أنه "من ناحية أخرى، فإن سبب ميل الأشخاص المتحدثين باللغات اللاتينية (أي الفرنسية والإيطالية والرومانشية) إلى الشعور بالتهميش في سويسرا، لا يزال غير واضح"، ودعت الجامعة إلى إجراء دراسات مستقبلية لبحث هذه المسألة.

يُشار إلى أنه تم نشر نتائج الاستطلاع في مجلة كولونيا لعلم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعيرابط خارجي الفصلية المُحكّمة.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.