Navigation

سويسرا تخطط لإنشاء مركز قيادة خاص بالدفاع السيبراني

وزيرة الدفاع السويسرية فيولا أمهيرد وقائد الجيش الفدرالي طوماس سوسّلي في أحد شوارع العاصمة برن يوم الأربعاء 1 سبتمبر 2021. Keystone / Anthony Anex

في إطار توجّه الحكومة الفدرالية لتعزيز دفاعات سويسرا ضد الهجمات الإلكترونية، قررت العمل على إنشاء مركز قيادة وطني يضم 575 من أفراد القوات المسلحة الذين سيتم تدريبهم خلال السنوات المقبلة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 سبتمبر 2021 - 10:00 يوليو,
Keystone-SDA/ts

يوم الأربعاء 1 سبتمبر الجاري، قالت وزيرة الدفاع فيولا أمهيرد لوسائل الإعلام في برن: "لا يمر يوم دون حصول هجوم إلكتروني"، لذلك يجب أن تكون أنظمة تكنولوجيا المعلومات محمية بشكل أفضل، ومن قبل القوات المسلحة أيضًا، على حد قولها

في الأثناء، حرص طوماس سوسّلي، قائد الجيش على وضع الأمور في نصابها، وقال إنه "لا يُمكن وضع جندي خلف كل مُستخدم". والآن، ستتم إحالة الملف على أنظار البرلمان.

حتى الآن، كان تركيز الدفاع السيبراني في سويسرا ينصبّ على حماية قنوات الاتصالات العسكرية ومرافقها. في المقابل، سيتعيّن أن تكون قوة الرد السريع الجديدة قادرة على تقديم دعم إضافي لمُشغّلي البنى التحتية الحيوية والشركات الخاصة فيما يتعلق بالدفاع والتصدي للهجمات. وتشمل البنى التحتية التي تعتبرها الحكومة ذات أهمية كبرى شركات الكهرباء والسكك الحديدية الفدرالية وشركات الاتصالات.

وقالت وزارة الدفاع إن الخطة كانت تتمثل في مباشرة الطاقم المتخصص عمله اعتبارًا من أول يناير 2022، مع الترفيع في عدد العسكريين المعنيين من 206 حاليا إلى 575. ومع ذلك، قال سوسّلي إن الأمر "سيستغرق بعض الوقت" حتى تصبح الطواقم جاهزة تمامًا.

الأولوية لإنجاز المهام 

القطعة الثانية من تشكيلة الدفاع السيبراني تتمثل في ايجاد قيادة خاصة جديدة. ذلك أنه من المقرر تحويل قاعدة دعم القيادة المتنوعة على نطاق واسع حاليا إلى قيادة عسكرية سيبرانية يتركز اهتمامها على إنجاز المهام بحلول بداية عام 2024.

في المستقبل، ستوفر هذه القيادة القدرات العسكرية الرئيسية في مجالات الوعي بالأوضاع، والدفاع السيبراني، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، ودعم القيادة، وتفكيك الرموز (أو الكود)، والحرب الإلكترونية.

للتذكير، أصبحت سويسرا في مايو 2019 عضوًا في " مركز التميّز للدفاع السيبراني التعاونيرابط خارجي" التابع لحلف شمال الأطلسي في تالّين، عاصمة استونيا. وقد أتاح ذلك للسلطات السويسرية إمكانية الوصول إلى معارف المركز ومعلوماته بالإضافة إلى أنشطة البحث والتدريب.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟