Navigation

السويسريون فقدوا الثقة في السياسيين

يبدو أن الجمهور السويسري يفقد ثقته بالمشرعين في سويسرا - أبرز ما أظهرة بروماتر كريدي سويس الأخير. Keystone / Anthony Anex

تراجعت ثقة السويسريين في قدرة السياسيين على تقديم أفضل الحلول لمشاكلهم إلى حد كبير، وفقا لإستطلاع للرأي شمل حوالي 2500 ناخب في سويسرا. 

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 ديسمبر 2019 - 07:30 يوليو,
swissinfo.ch/mga

ويظهر الإصدار الأخير من بروماتر كريدي سويس حول القضايا التي تشغل السويسريين،رابط خارجي والذي أنجزه معهد Gfs لإستطلاعات الرأي ببرن أن 46% من الذين شاركوا في هذه الدراسة يعتقدون أن الحكومة والبرلمان يفشلان في التوصّل إلى أفضل السياسات عندما يكون الامر على درجة كبيرة من الأهمية. وقد زاد عدد الأشخاص غير الراضين عن القيادة السياسية بأكثر من الضعف خلال العاميْن الماضييْن.

وقال ما يناهز عن 83% إنهم يشعرون بأن "الحكومة الفدرالية بحاجة إلى القيام بعمل أفضل في أداء دورها القيادي".

محتويات خارجية


ويقول مانيال ريباخ، الرئيس العام لقسم الشؤون العامة والسياسات في بنك كريدي سويس: "إن فقدان الثقة في السياسيين ملحوظ ويمكن أن يعزى على الأرجح إلى كثرة القضايا التي لم تعثر على حل".

أما لوكاس غولدر، المدير المشارك بمعهد الإستطلاعات gfs ببرن، فصرح في حديث إلى التلفزيون السويسري الناطق بالألمانيةرابط خارجي (SRF): "هناك رغبة في إيجاد حلول أكثر فعالية لأهم القضايا: توفير المعاشات التقاعدية والتأمين الصحي والهجرة والمناخ وأوروبا".

وتستند النتائج إلى دراسة استقصائية شملت 2495 ناخبا في جميع أنحاء سويسرا، أجريت في يوليو وأغسطس 2019.

مخاوف المناخ

فقدت مجموعة واسعة من المؤسسات ثقة الناخبين بما في ذلك الإتحاد الاوروبي (-20%)، ونقابات العمال (-20%)، والأحزاب السياسية (-22%)، ورابطات أصحاب العمل (-23%)، والصحف غير المجانية(-23%)، والكنائس(-25%). جهاز الشرطة هو الهيئة الوحيدة التي اكتسبت المزيد من الثقة في سويسرا خلال السنتيْن الأخيرتيْن.

وعند الحديث عن الموضوعات الفردية التي تشغل الناخبين السويسريين، نجد أن أهمّ شاغليْن للمشاركين في الاستطلاع هما المعاشات (47%) والرعاية الصحية (41%)، نفس النسبة التي تم تسجيلها العام الفارط. أما بالنسبة لحماية البيئة وتغيّر المناخ، فقد زاد انشغال السويسريين بهذيْن الأمريْن (29%). واحتلاّ المرتبة الرابعة بعد المحاوف التي تثيرها الهجرة (تراجعت إلى 30% بعد أن كانت النسبة 38% في عام 2018).

محتويات خارجية

في المرتبة الخامسة، تأتي البطالة، تليها السلامة الشخصية، حيث زادت درجة المخاوف بشأن هذا الموضوع الأخير بشكل أكثر حدّة من أي قلق آخر، حيث ارتفعت بنسبة 11%.

لكن الإستطلاع أثبت أيضا عدم اقتناع المشاركين بأن الرقمنة ستكلفهم وظائفهم، حيث قال 10% فقط منهم أن الآلة أو الربوتات سوف تعوّضهم في وظائفهم خلال السنوات الخمس المقبلة. وقال حوالي 60% أن التكنولوجيا الرقمية ستجعل وظائفهم أسهل أو تساعدهم في العثور على وظائف.

ويشعر ثلثا المستوجوبين أن التكنولوجيا حسّنت حياتهم بشكل عام.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.