Navigation

وزير كويتي سابق يستقيل "مؤقتا" من اللجنة الأولمبية الدولية

الشيخ أحمد (على اليسار)، يقال إنه من المقربين جدا لرئيس اللجنة الاولمبية الدولية، توماس باخ. Keystone

قام وزير الطاقة الكويتي السابق الشيخ الأحمد الصباح "مؤقتا" بتعليق أنشطته كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية يوم الإثنيْن بعد أن وجّهت له تهمة المشاركة في عملية تحكيم زائفة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 نوفمبر 2018 - 08:00 يوليو,
Keystone-SDA/ع.ع

وفي بيان صدر يوم الإثنيْن 19 نوفمبر الجاري، نفى الشيخ أحمد، المقرّب من رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، بشدة "ارتكاب أي مخالفة"، وادّعى أن الاتهامات التي وجّهت إليه كانت "بدافع المكايدة السياسية من بعض الأطراف السياسية في الكويت". ووزير الطاقة السابق هو ابن شقيق أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح، ويرأس لجنة التضامن الأولمبية التي توزّع الأموال على الرياضيين.

وجاء قرار التنحّي بعد اتهام الشيخ أحمد وأربعة أشخاص آخرين، من بينهم ثلاثة محامين، خلال نهاية الأسبوع بتدبير عملية تحكيم زائفة في سويسرا في عام 2013.

ووفقا للإتهامات، فإن عضو اللجنة الأولمبية الدولية لفترة طويلة متهم بتدبير مخطط معقد بإستخدام تسجيلات فيديو مزوّرة لإثبات أن رئيس وزراء الكويت السابق ورئيس البرلمان كانا يعدان لإنقلاب وقاما بسرقة أموال عامة. ووفقا للتهم الموجّهة إليه، منح الشيخ أحمد حقوق بث مقاطع فيديو لشركة شل، التي رفعت في نهاية الامر دعوى قضائية زعمت فيها أن مقاطع الفيديو كانت مزيّفة.

وكان الهدف من المخطط هو الحصول على حكم من قاض سويسري بشأن صحة الفيديو. ثمّ قُدّم الحكم كدليل في الكويت بأن شريط الفيديو أصلي. 

وقال الشيخ أحمد إنه "مستعد" لحضور جلسة المحاكمة التي ستعقد في جنيف في عام 2019. كما أنه يأمل أن يحضر جلسة استماع لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية. والشيخ أحمد عضو في اللجنة الأولمبية الدولية منذ 26 عاما.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.