Navigation

السويسريون يحتفظون بلقب أبطال أوروبا في استخدام القطارات

سافر السويسريون ما يقرب من ضعف عدد مستخدمي القطارات في لكسمبورغ، التي احتلت المرتبة الثانية في الترتيب، استنادا إلى أرقام يوروستات ومنظمة التنمية والتعاون الإقتصادي. © Keystone / Christian Beutler

استخدم السويسريون في تنقلاتهم السكك الحديدية سنة 2019 أكثر من أي شعب آخر في أوروبا، حيث استقلّ المواطن السويسري في المعدل العام القطار 74 مرة وقطع 2505 كلم في السنة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 نوفمبر 2020 - 14:10 يوليو,
Keystone-SDA/ع.ع

وكشفت الأرقام التي نشرتها يوم الخميس خدمة المعلومات السويسرية للنقل العام (Litra) أن السويسريين سافروا بالسكك الحديدية بمعدل هو ضعف ما كان عليه الحال في لوكسمبورغ (40 مرة)، البلد الذي احتل المرتبة الثانية. وتعتبر شبكات السكك الحديدية في البلدان التي جاءت متأخرة في هذا الترتيب، مثل إستونيا وكرواتيا واليونان، أقلّ تطوّرا، حيث يستقل المواطنون هناك القطار في المتوسط خمس مرات فقط في السنة.  

ويتفوّق السويسريون أيضا على مواطني البلدان الأخرى، من حيث عدد الكيلومترات المقطوعة للفرد الواحد، حيث يأتي النمساويون (1489 كلم)، والسويديون (1415 كلم)  في المرتبة الثانية والثالثة على التوالي.

ليس هذا فحسب، فالأرقام تثبت أن السويسريين زادوا من رحلاتهم عبر القطارات منذ عام 2018، حينها كان معدل الاستخدام 71 رحلة في السنة.

ومع ذلك من المرجح أن ترسم أرقام عام 2020 صورة مختلفة تماما نتيجة تفشي وباء كورونا. لقد اضطرت شركات النقل العام إلى خفض الخدمات بشكل كبير خلال فترة الإغلاق على المستوى الوطني في فصل الربيع الماضي.  وعانت من انخفاض أعداد الركاب حتى بعد تخفيف القيود. وأعلنت الشركة الفدرالية للسكك الحديدية مؤخرا أنها ستقلّص خدمات القطارات إلى إيطاليا وفرنسا وألمانيا المجاورة نتيجة الإغلاق الجزئي لمحاربة الموجة الثانية في تلك البلدان.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.