Navigation

في سويسرا: الجيش على أهبة الاستعداد لدعم المستشفيات المنهكة

انتشر الجيش السويسري مرتين العام الماضي لمساعدة المستشفيات خلال موجات الوباء الشديدة. Keystone / Laurent Gillieron

يستعد ما يقرب من 2500 فرد من عناصر الجيش لتقديم الدعم لنظام الرعاية الصحية السويسري المتعثر مع اشتداد موجة الوباء الخامسة والجديدة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 ديسمبر 2021 - 13:23 يوليو,
swissinfo.ch/ث.س

يوم الثلاثاء 7 ديسمبر، وضعت الحكومة الفدرالية الجيش في حالة تأهب لأول مرة هذا العام، بعد أن كان قد انتشر مرتين العام الماضي لتأدية المهمة نفسها ودعم النظام الصحي في البلاد.

فلقد طلب كل من كانتون جورا ونوشاتيل وفاليه بالفعل الدعم من الجيش، إلّا أنّ انتشار الأخير لم يكن ممكنًا إلا بإذن من البرلمان، وبشرط أن تكون الكانتونات قد استنفدت بالفعل جميع الامكانيات المتاحة لها، بما في ذلك المساعدة التي تقدمها الجمعيات الخيرية التطوعية.

حتى نهاية مارس من العام المقبل 2022، يمكن للجيش أن يساعد في علاج المرضى في المستشفيات، وتقديم الدعم أثناء عمليات التطعيم، وخدمات النقل وتقديم المعدات، مثل أجهزة التنفس الصناعي.

بدورهم قال مسؤولون ومسؤولات من المكتب الفدرالي للصحة العامة يوم الثلاثاء إن الأسرّة في العناية المركزة ببعض المستشفيات قد نفدت. وحذر أورس كارير، نائب رئيسة فرقة العمل العلمية الخاصة بكوفيد – 19 في سويسرا، من أن الضغط على وحدات العناية المركزة قد يصل إلى مستويات حرجة بحلول نهاية هذا العام، وأضاف "نحن بحاجة إلى احداث تحوّل فعلي لاتجاه هذا التطوّر وبسرعة".

يوم الثلاثاء 7 ديسمبر، تم الإبلاغ عن حوالي 9571 إصابة جديدة ودخول 1563 شخصاً إلى المستشفيات، منهم 264 داخل أقسام العناية المركزة. مع العلم أن الأرقام لا زالت في تزايد مطرد على مدى الأسابيع القليلة الماضية.

في السياق، لا توجد إلى الآن أرقام موثوقة حول مستوى انتشار متحورة أوميكرون الجديدة في سويسرا.

أما بالنسبة لعملية التطعيم في البلاد، فعلى الرغم من المناشدات المستمرة من قبل الحكومة والسلطات الصحية، لم يتم تطعيم سوى  67% من السكان بشكل كامل، أو ما يقرب من ذلك، وهو واحد من أدنى المعدلات في أوروبا.

وعلى عكس دول أخرى مثل النمسا، قررت سويسرا عدم إغلاق البلاد بشكل كامل من جديد، والاكتفاء بمطالبة السكان ارتداء الكمامات في جميع الأماكن العامة، والعمل من المنزل إن أمكن، كما أنّها شددت القيود على غير المطعّمين.

يوم الثلاثاء أيضاً، كان كارير آخر مسؤول صحي يحذر من أنه قد تكون هناك حاجة لمزيد من الإجراءات للسيطرة على الموجة الأخيرة من الوباء.

وقال "من وجهة نظر علمية، لدينا شكوك مبررة في أن الإجراءات [الأخيرة] ستكون قادرة على خفض معدل التكاثر (عدد الأشخاص الذين ينتقل إليهم المرض من شخص واحد)".

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟